A story to share together
قلب بيب المعطاء


Page 1
في أعماق القطب الجنوبي البارد، استيقظ البطريق بيب وهو يتململ بنشاط ويهز وشاحه الأصفر. كانت الشمس مشرقة على الجليد الأزرق، لكن بيب شعر ببعض الوحدة لأنه لم يجد أحداً ليلعب معه.

Page 2
سار بيب متهادياً نحو المحيط ورأى بوريس الفقمة يبدو حزيناً جداً. فقد بوريس حصاته الملساء المفضلة في كومة ثلج عميقة، وكانت زعانفه الكبيرة أعرض من أن تحفر لاستخراجها.

Page 3
قال بيب مغرداً: لا تقلق يا بوريس! أحكم ربط وشاحه الأصفر وانزلق داخل كومة الثلج. وبفضل زعانفه الصغيرة وقدميه السريعتين، أخذ بيب يحفر في الثلج حتى وجد الحصاة المستديرة اللامعة.

Page 4
بعد ذلك، رأى بيب طيور النورس الأم وهي ترفرف بأجنحتها في قلق. فقد تسببت هبة ريح في تطاير عشها المصنوع من الريش الناعم عبر الجليد الزلق، وكانت تكافح للإمساك بها جميعاً.

Page 5
استخدم بيب بطنه لينزلق بسرعة كأنه زلاجة صغيرة، ممسكاً بكل ريشة قبل أن تصل إلى الماء. زقزقت طيور النورس الأم بفرح بينما أعاد لها بيب كومة الريش الناعمة لعشها.

Page 6
بحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس بالغروب، لم يعد بيب يشعر بالوحدة على الإطلاق. تجمع حوله بوريس وطيور النورس الأم ليشكروه. أدرك بيب أن مساعدة أصدقائه كانت أفضل لعبة لعبها على الإطلاق.



