A story to share together
غابة فليكر الودودة


Page 1
في مرج مشمس، عاش سنجاب يدعى فليكر. كان يحب اللعب وجمع الجوز، لكنه كان يحب أحياناً أن يكون هو القائد. كان يظن أن طريقته هي دائماً الأفضل للجميع في اللعب. اليوم، أراد أن يبني أطول برج من البلوط في الغابة بأكملها.

Page 2
رأى فليكر بيب السنجاب الصغير وهو يكدس بعناية كومته الصغيرة من ثمار البلوط اللامعة. صاح فليكر بصوت عالٍ: 'لا يا بيب! هذه ليست كبيرة بما يكفي لبرجي! يجب أن تعطيني إياها'. نظر بيب، وهو سنجاب صغير مخطط بخطوط بنية وسوداء ناعمة، وله بطن أبيض منفوش وعينان بنيتان صغيرتان وسريعتان، ويرتدي وزرة زرقاء صغيرة، إلى جوزه بحزن.

Page 3
ثم جاءت روزي الأرنبة ومعها سلة من التوت اللذيذ. اقترحت روزي بلطف: 'دعونا نتشارك حلوياتنا ونبني طريقاً من التوت!'. سخر فليكر قائلاً: 'التوت طري جداً ولا يصلح لبرجي!'. تنهدت روزي بحزن، وهي أرنبة رمادية فاتحة لطيفة ذات أذنين طويلتين منتصبتين، وذيل أبيض منفوش، وعينين خضراوين دافئتين ولطيفين، وترتدي تاجاً من الزهور الصفراء وفيونكة وردية.

Page 4
سرعان ما أصبح لدى فليكر الكثير من البلوط، لكن لم يرغب أحد في اللعب معه. ذهب بيب وروزي لبناء طريق التوت الخاص بهما معاً، وهما يضحكان بينما يضعان كل حبة توت ملونة. نظر فليكر إلى برجه الضخم وشعر بوخزة من الوحدة. كان برجه طويلاً، لكن قلبه كان يشعر بالصغر.

Page 5
فجأة، هبت رياح قوية! تمايل برج البلوط الطويل الخاص بفليكر، ثم انهار محدثاً ضجيجاً. شهق فليكر وهو يرى عمله الشاق يتناثر. بيب وروزي، عندما رأيا ضيق فليكر، توقفا فوراً عن لعبهما وركضا لمساعدته. لم يضحكا عليه ولم يسخرا منه.

Page 6
ومنذ ذلك اليوم، فهم فليكر الأمر. اللطف والمشاركة يجعلان الجميع سعداء، حتى هو نفسه! اعتذر لأصدقائه. ومعاً، جمعوا البلوط وصنعوا برجاً جميلاً وقوياً وقصيراً، وأضافوا التوت للزينة. تعلم فليكر أن الصداقة هي أعظم كنز على الإطلاق. وأخيراً، لعبوا جميعاً معاً، يضحكون بفرح في الغابة الودودة.



