A story to share together
فرحة المشاركة


Page 1
في صباح مشمس، كان الدب الصغير بال يلعب بطائرته الخشبية المفضلة في حديقة مدرسة الغابة. كان يرمي طائرته في الهواء ثم يمسكها. في تلك الأثناء، كانت الأرنبة الخجولة باموك تراقبها وهي تمسك بجزرتها القماشية. كانت باموك تتساءل عن مدى سرعة طيران تلك الطائرة.

Page 2
لاحظ بال أن باموك تراقبه. كان يحب اللعب بطائرته كثيراً ولم يكن يرغب في مشاركتها مع أحد. نادى بال قائلاً: مرحباً يا باموك! ابتسمت باموك بخجل وأمسكت بجزرتها القماشية الصغيرة بقوة أكبر. على الرغم من أنها كانت ترغب في اللعب معه، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تطلب ذلك.

Page 3
رأى بال الفضول على وجه باموك. سأل بلطف: هل تودين اللعب بطائرتي؟ لمعت عينا باموك وأومأت برأسها. مد بال الطائرة إليها. أخذت باموك الطائرة وشعرت بمدى خفتها. كانت أجمل بكثير مما توقعت.

Page 4
عندما رمت باموك الطائرة في الهواء لأول مرة، تعثرت قليلاً. لكن بال كان هناك ليساعدها. قال بال: يمكنك رميها للأعلى أكثر! وأراها كيف تفعل ذلك. ضحكا معاً وبدأا في رمي الطائرة بالتناوب. كانت المشاركة ممتعة للغاية.

Page 5
بعد فترة، مدت باموك جزرتها القماشية إلى بال. قالت بفرح: يمكنك أنت أيضاً اللعب بجزرتي! أخذ بال الجزرة وشعر بمدى نعومتها. كان كلاهما يستمتع كثيراً بمشاركة ألعابهما. أصبحت ألعابهما أكثر مرحاً وتنوعاً.

Page 6
ومنذ ذلك اليوم، كان بال وباموك يتشاركان ألعابهما دائماً. كان اللعب معاً أكثر متعة من اللعب وحيداً. تعرفا على أصدقاء جدد وأراد الجميع الانضمام إليهما. في النهاية، تعلما أن المشاركة تجلب الفرح وتقوي الصداقة. كانت هذه مغامرة حقيقية!



