A story to share together
رحلة البذرة الصغيرة الكبيرة


Page 1
في أعماق الغابة، كان يعيش سنجاب متحمس يدعى فندق. في أحد الأيام، وجد بذرة صغيرة بنية اللون تحت الأرض. تساءل قائلاً: كيف تنمو هذه البذرة الصغيرة؟ كان متشوقاً جداً لمعرفة الإجابة.

Page 2
ركض فندق فوراً إلى صديقه الحكيم البومة بيلجي. نظر بيلجي إلى فندق بعينيه الذهبيتين الكبيرتين وقال: للبذور الصغيرة أسرار كبيرة. تعال لأريك.

Page 3
أولاً، تحتاج البذرة إلى التربة. فالتربة تحمي البذرة وتمدها بالغذاء. قام بيلجي بزراعة البذرة في تربة ناعمة بعناية، بينما كان فندق يراقب وهو يهز ذيله.

Page 4
ثم، تحتاج البذرة إلى الماء! قطرات المطر تسقط على التربة وتوقظ البذرة. استخدم فندق وبيلجي ورقة شجر صغيرة لسقي البذرة، وكان ذلك بمثابة ماء الحياة لها.

Page 5
بعد بضعة أيام، ظهرت نبتة صغيرة! صرخ فندق بفرح: انظر يا بيلجي! لقد استيقظت البذرة! بدأت النبتة تمتد نحو الشمس. كانت لحظة رائعة.

Page 6
تحتاج النبتة إلى الشمس لتنمو. فضوء الشمس يساعد النبتة على صنع غذائها. نقل فندق وبيلجي النبتة إلى مكان تصل إليه أشعة الشمس، لكي تنمو أكثر.

Page 7
كانت النبتة تطول كل يوم قليلاً. تفتحت أوراقها الخضراء وأصبح ساقها أكثر سمكاً. كان فندق يركض كل صباح بحماس ليتفقدها. كانت النبتة تنمو حقاً.

Page 8
مع مرور الوقت، ظهرت براعم صغيرة على النبتة. لمس فندق البراعم وسأل: ما هذه يا بيلجي؟ ابتسم بيلجي وقال: قريباً سيحدث شيء جميل جداً.

Page 9
وفي أحد الصباحات، تفتحت البراعم! وظهرت زهور ملونة ذات رائحة عطرة. قفز فندق من الفرح وقال: إنها زهرة! كانت رحلة البذرة مستمرة بطريقة مذهلة.

Page 10
وهكذا تعلم فندق أن البذرة تحتاج إلى التربة والماء والشمس والوقت لتنمو. كان لكل نبات سره الصغير. ومنذ ذلك اليوم، كان فندق وبيلجي يستقبلان كل نبتة جديدة بفضول كبير، وظلا يتذكران دائماً جمال الطبيعة.



