A story to share together
بيب والبالون الذهبي العظيم
بومة فضولية ويراعة صغيرة يسافران عبر السماء لاكتشاف كيف تتناوب الشمس والقمر في مشاركة الضوء مع العالم.


Page 1
في أعماق غابة الهمس، جلس بيب البومة على غصن قوي. كان يراقب الشمس الساطعة وهي تبدأ في الغروب خلف الجبال الأرجوانية. تساءل بيب إلى أين يذهب الضوء في كل ليلة عندما يستيقظ.

Page 2
فجأة، مر ضوء صغير بجانب منقار بيب. كانت فليكر اليراعة، التي تتوهج ببراعة تحت قبعتها الحمراء. كانت فليكر تعرف سراً عن السماء وعرضت أن تري بيب لماذا يتحول العالم من اللون الذهبي إلى الأزرق.

Page 3
شرحت فليكر أن الأرض تشبه كرة عملاقة تدور في الفضاء. وبينما تدور الكرة، يواجه جانب واحد الشمس الدافئة بينما يواجه الجانب الآخر النجوم المظلمة. قررا الطيران عالياً لرؤية ذلك.

Page 4
حلقا فوق أعلى السحب حيث كان الهواء بارداً ومنعشاً. رأى بيب الشمس، التي بدت كبالون ذهبي ضخم. كانت تبقى في مكان واحد، تنشر ضوءها القوي عبر المجرة الواسعة والصامتة.

Page 5
راقب الصديقان الأرض الزرقاء الكبيرة وهي تدور ببطء في دائرة. عندما ابتعدت غابة بيب عن الشمس، أصبحت الظلال طويلة وناعمة. كان النهار ينتهي لأن الأرض كانت تبتعد عن الشمس.

Page 6
على الجانب المظلم من الأرض، بدأ القمر الفضي في السطوع. أشارت فليكر إلى أن القمر ليس لديه ضوء خاص به. إنه يعمل كمرآة عملاقة، تلتقط أشعة الشمس وتعكسها.

Page 7
شعر بيب بنسيم لطيف بينما كانا يهبطان عائديْن نحو الأشجار. أدرك أنه بينما كان يستيقظ ليلعب، كانت السناجب والطيور تخبئ رؤوسها تحت أجنحتها لتنعم بأحلام هادئة وجميلة.

Page 8
كانت الشمس والقمر مثل شريكين في رقصة جميلة لا تنتهي. ومع استمرار دوران الأرض، حصل كل حيوان وزهرة على ما يحتاجونه بالضبط. الشمس تمنح الطاقة، والقمر يمنح الراحة.

Page 9
أطلق بيب صيحة سعيدة وعدل وشاحه الأصفر. لقد فهم أخيراً سحر السماء. الليل لم يكن اختفاءً للشمس إلى الأبد، بل كان مجرد دوران الأرض لتقول مرحباً للنجوم.

Page 10
أخيراً، استقر بيب وفليكر للاستمتاع بالليل الجميل. كانا يعلمان أنه عندما يشعران بالتعب، ستعود الشمس لتوقظ العالم مرة أخرى. وهكذا، استمرت الرقصة الذهبية للنهار والليل.



