A story to share together
مغامرة أوليفر في الحديقة


Page 1
كانت الشمس مشرقة ببهجة على الحديقة، وكان أوليفر الهر الصغير مستعداً لمغامرة جديدة. وبخطوات هادئة على العشب الأخضر، تساءل أوليفر عن الأسرار التي تختبئ خلف الزهور الطويلة المتمايلة.

Page 2
لمح أوليفر شيئاً أصفر لامعاً يرقص في الهواء. كانت بيلا النحلة! أراد أن يمد مخلبيه ليمسك بها، لكنه تذكر أن أصدقاء الحديقة للمراقبة فقط، وليس للإمساك بهم.

Page 3
قال أوليفر بصوت خافت: مرحباً أيتها النحلة الصغيرة. طنطنت بيلا بلحن سعيد بينما حطت على بتلة وردية لتشرب الرحيق الحلو. تعلم أوليفر أن للنحل وظيفة مهمة جداً في مساعدة الزهور على النمو بقوة وجمال.

Page 4
وفي نهاية الطريق، وجد أوليفر أثراً من مادة فضية لامعة. تتبع الأثر ببطء حتى رأى حلزوناً صغيراً يحمل منزله على ظهره. جلس أوليفر ساكناً جداً حتى لا يخيف المسافر الصغير.

Page 5
فجأة، حطت دعسوقة حمراء على أنف أوليفر الوردي! دغدغت شاربيه وجعلته يرغب في العطس. وبدلاً من إبعادها، انتظر بصبر حتى فتحت الدعسوقة جناحيها وطارت عائدة إلى الأوراق الخضراء.

Page 6
مع غروب الشمس، أدرك أوليفر أن الحديقة مكان ساحر عندما نكون لطفاء مع الجميع. عاد أوليفر إلى منزله، وجرسُه الفضي يرن، سعيداً بمعرفة أن أصغر المخلوقات يمكن أن تكون أصدقاء رائعين.



