A story to share together
مغامرة ليو الكبيرة والنعسانة


Page 1
كان ليو شبل الأسد يحب اللعب كثيراً! في كل مساء، عندما تغرب الشمس وتلون السماء باللون البرتقالي، كانت صديقته منى القردة تناديه بحماس: "هيا نلعب لعبة أخرى يا ليو!" كان ليو يرغب دائماً في الاستمرار باللعب واللعب.

Page 2
كانت ماما لبوة تذكره بلطف قائلة: "ليو، حان وقت النوم يا صغيري. النوم مبكراً يعني الاستيقاظ بنشاط!" لكن ليو كان يتثاءب ويعدها قائلاً: "خمس دقائق أخرى فقط يا ماما!" فقد أراد أن يرى اليراعات تتلألأ في الليل المظلم.

Page 3
في صباح اليوم التالي، عندما أشرقت الشمس بقوة، شعر ليو بنعاس شديد. كانت عيناه الخضراوان الكبيرتان ثقيلتين. كانت منى القردة في الخارج بالفعل، مستعدة لمغامرة كبيرة، ونادت بحماس: "ليو، هيا لنستكشف شلالات الهمس!"

Page 4
حاول ليو اللحاق بها، لكن قوائمه كانت ثقيلة. تعثر بجذر شجرة وتثاءب تثاؤباً كبيراً، ثم تمتم بحزن: "أنا متعب جداً ولا أستطيع تسلق الشجرة الكبيرة." انتظرت منى القردة بصبر، لكن المرح بدا بعيداً جداً عن ليو النعسان.

Page 5
في تلك الليلة، تذكر ليو مدى تعبه. وعندما قالت ماما لبوة: "حان وقت النوم يا شبل الصغير"، لم يطلب خمس دقائق إضافية. بل استلقى في سريره الدافئ على الفور، فقد أدرك أن النوم الجيد سيجعل يوم غد أفضل بكثير.

Page 6
وأخيراً، في صباح اليوم التالي، استيقظ ليو وهو يشعر بحال رائعة! تمدد وأطلق زئيراً صغيراً سعيداً، ثم صاح وهو يقفز إلى الخارج: "أنا مستعد يا منى!" ومنذ ذلك اليوم، كان ليو يذهب إلى الفراش مبكراً دائماً، مدركاً أن النوم الجيد يجعل كل مغامرة هي الأفضل على الإطلاق!



