A story to share together
لغز صندوق غداء لونا


Page 1
في مرج مشمس، عاشت أرنبة فضولية تدعى لونا. في أحد الصباحات، انتقل صديق جديد للعيش بجوارها! كان كلباً ذهبياً مرحاً يدعى باستر. رأت لونا باستر وهو يأكل بسعادة شيئاً من وعائه، فارتجفت أذناها من شدة الفضول.

Page 2
قفزت لونا وهي تحمل سلتها المليئة بالخس الأخضر الطازج. قالت بصوت مرح: 'مرحباً يا باستر! ماذا تأكل؟ إنه لا يشبه الجزر اللذيذ أو البرسيم الحلو الذي آكله'. هز باستر ذيله بحماس.

Page 3
نباح باستر بمرح قائلاً: 'هذا طعام الكلاب الخاص بي يا لونا! إنه مليء بالأشياء المفيدة التي تجعلني قوياً ونشيطاً'. ظلت لونا تشعر بالحيرة. كيف يمكن لشيء ليس من الخضروات أن يكون مفيداً جداً؟

Page 4
لحل هذا اللغز، قررت لونا زيارة أحكم مخلوق في الغابة، البروفيسور هوت. وجدته في شجرة البلوط الكبيرة الخاصة به، محاطاً باللفائف والكتب.

Page 5
'يا بروفيسور هوت'، سألت لونا، 'لماذا يأكل باستر طعاماً مختلفاً عن طعامي؟'. نظر البروفيسور هوت من فوق نظارته وقال: 'آه يا لونا! كل المخلوقات فريدة. تحتاج الكلاب إلى وجبات خاصة تحتوي على اللحوم والحبوب، بينما تزدهر الأرانب مثلك على الخضروات الطازجة. هكذا نبقى بصحة جيدة وسعداء!'

Page 6
فهمت لونا الأمر! سارعت بالعودة وهي متحمسة لمشاركة معرفتها الجديدة. عرفت هي وباستر أنه على الرغم من تناولهما لأطعمة مختلفة، إلا أن صداقتهما هي الشيء الأهم والأروع على الإطلاق. تناولا وجباتهما الصحية الخاصة، وهما سعيدان بكونهما صديقين مختلفين ورائعين.



