A story to share together
بيب ومرج المرآة السحرية
سنجاب فضولي يتعلم أن مغامرات الحياة الحقيقية والأصدقاء المخلصين أكثر قيمة بكثير من البحث عن الإعجابات على شاشة متوهجة.


Page 1
في قلب غابة صني وود، عاش السنجاب بيب. كان بيب سنجاباً سعيداً بذيول كثيف وقبعة بيسبول زرقاء زاهية. في أحد الصباحات، وجد حجراً لامعاً ومتوهجاً بالقرب من النهر القديم.

Page 2
أظهر الحجر لبيب صوراً لسناجب أخرى تقوم بحركات مذهلة. رأى السناجب تأكل جوزاً عملاقاً وترتدي تيجاناً متلألئة. شعر بيب بالحزن قليلاً لأن حياته لم تبدُ بتلك الفخامة أو الإشراق.

Page 3
قضى بيب اليوم بأكمله يحدق في الحجر المتوهج، آملاً في رؤية المزيد. نسي أن يلعب الغميضة مع أصدقائه أو يجمع الجوز للعشاء. جعل الضوء الساطع عينيه السوداوين الكبيرتين تشعران بتعب شديد.

Page 4
فجأة، سقط ظل فوق بيب. كان ذلك البومة أوليفر، الذي يرتدي نظارته الفضية ووشاحاً أرجوانياً. نظر أوليفر إلى الحجر المتوهج وهز رأسه ببطء مع ابتسامة طيبة جداً.

Page 5
أخبر أوليفر بيب أن الحجر يظهر فقط أفضل أجزاء حياة الآخرين. إنه لا يظهر العمل الشاق أو اللحظات الفوضوية. وقال إن النظر إليه كثيراً يجعل الناس ينسون فرحتهم الخاصة.

Page 6
نظر بيب إلى الحجر ثم إلى الغابة الحقيقية من حوله. أدرك أنه فاته سماع غناء طيور القيق الأزرق ورائحة إبر الصنوبر. كانت الشاشة مجرد إلهاء مزعج.

Page 7
شرح أوليفر أن الأصدقاء الحقيقيين يحبوننا لما نحن عليه، وليس لعدد الإعجابات التي نحصل عليها. وشجع بيب على وضع الحجر بعيداً والاستمتاع بالهواء النقي في الغابة الواسعة.

Page 8
قرر بيب الاستماع إلى البومة الحكيم. وضع الحجر في أعماق حقيبته الصفراء وتسلق شجرة طويلة. من القمة، استطاع رؤية العالم كله دون أي شاشات متوهجة على الإطلاق.

Page 9
وجد أصدقاءه ولعبوا لعبة طويلة من الغميضة. شعر بيب بالقوة والسرعة. لم يكن بحاجة إلى تاج أو جوزة عملاقة ليشعر بأنه أكثر السناجب حظاً في الغابة.

Page 10
أخيراً، أدرك بيب أن الحياة الحقيقية هي أفضل مغامرة على الإطلاق. ترك الحجر في كهف مظلم ولم ينظر إلى الوراء أبداً. وهكذا، عاش بيب سعيداً، مستمتعاً بكل لحظة حقيقية مع أصدقائه الأعزاء.



