A story to share together
وجبة ليو اللطيفة


Page 1
عاش السنجاب ليو في شجرة بلوط كبيرة في حديقة المدينة. في كل صباح، كان يضع في حقيبته الصفراء الصغيرة مكسرات لذيذة وتوتًا طازجًا. كان يحب العثور على أشهى الأطعمة!

Page 2
اليوم، كان ليو متوجهًا إلى المرج المشمس، مكانه المفضل للحصول على ثمار البلوط الممتلئة. ركض مسرعًا إلى أسفل الشجرة، وكان ذيله يهتز من الحماس. لقد كان يومًا مثاليًا للبحث عن الطعام!

Page 3
بينما كان ليو يقفز على الرصيف، رأى شيئًا جديدًا. كلب أشعث ذو أذنين متدليتين يجلس بحزن بجانب عمود إنارة. بدا الكلب هادئًا جدًا وجائعًا للغاية.

Page 4
لم يرَ ليو كلبًا عن قرب من قبل، خاصةً وهو وحيد تمامًا. أصدرت معدة الكلب صوتًا عاليًا من الجوع. نظر الكلب حوله، آملًا في الحصول على لقمة صغيرة ليأكلها.

Page 5
تذكر ليو حقيبته المليئة بالطعام. كان لديه الكثير من المكسرات والتوت اللذيذ! عرف أنه لا يستطيع أكلها كلها بمفرده. شعر أن المشاركة هي التصرف الصحيح.

Page 6
اقترب ليو بحذر من الكلب الحزين. أخرج حبة توت كبيرة وعصارية ومكسرة مقرمشة. دفعها بلطف نحو الكلب بمخلبه الصغير.

Page 7
هز الكلب ذيله قليلًا. شم الطعام، ثم التهمه بسرعة. لمعت القليل من السعادة في عينيه اللطيفتين المليئتين بالمشاعر. ولعق شفتيه بامتنان.

Page 8
شعر ليو بدفء في قلبه. إن إعطاء الطعام للكلب الجائع جعله يشعر بشعور أفضل من العثور على ثمار البلوط بنفسه. عرف أنه قد كسب صديقًا جديدًا.

Page 9
أدرك حينها أن بعض الحيوانات مثل سباركي ليس لديها منازل أو طعام. إنهم يحتاجون إلى القليل من المساعدة واللطف من الناس، وحتى من السناجب مثله!

Page 10
ومنذ ذلك اليوم، كان ليو يحتفظ دائمًا ببعض الطعام من حقيبته لأي حيوان جائع يراه في الشارع. تعلم أن مشاركة اللطف، حتى لو كان بلقمة صغيرة، تجعل العالم مكانًا أكثر سعادة للجميع.



