A story to share together
مغامرة ليو في أعالي الغابة
صبي صغير يدعى ليو يزور الغابة ويتعلم كيف تعيش القرود وتلعب وتعتني ببيتها الغابوي.


Page 1
مشى الصبي ليو ببطء عبر الغابة الخضراء الكثيفة ومعه دفتر ملاحظاته الأحمر. أراد أن يرى كيف تعيش القرود عالياً بين الأشجار المورقة. وفجأة، تدلى ذيل بني طويل من غصن فوقه.

Page 2
هبط القرد بخفة على جذع مغطى بالطحالب أمام ليو مباشرة. كان لديه ابتسامة ودودة وعينان عسليتان كبيرتان. ابتسم ليو له وكتب اسم "مومو" في دفتره الأحمر الصغير.

Page 3
زقزق مومو مرحباً وأشار نحو قمة الأشجار العالية. أراد أن يري ليو كيف تبدأ عائلته يومها المليء بالنشاط. راقب ليو كيف استخدم مومو ذيله الطويل كيد خامسة ليمسك بغصن متسلق.

Page 4
تعلم ليو أن القرود بارعة في مشاركة طعامها مع بعضها البعض. وجد مومو مجموعة من الموز الأصفر الحلو وألقى بواحدة لأصدقائه. القرود تهتم دائماً بعائلتها وتساعدهم على الأكل.

Page 5
بعد ذلك، أرى مومو ليو كيف تحافظ القرود على فراء نظيف وناعم. جلس قردان معاً على غصن، ينظفان بعضهما البعض بعناية بأصابعهما. يسمى هذا بالتنظيف المتبادل، وهو يساعد عائلة القرود على البقاء مترابطة جداً.

Page 6
كانت شمس الظهيرة حارة جداً، فحان وقت قيلولة الغابة. تكور مومو في أرجوحة مصنوعة من أوراق الشجر الكثيفة والأغصان. تعلم ليو أن القرود تحتاج إلى الكثير من الراحة لتمتلك الطاقة اللازمة للتأرجح.

Page 7
فجأة، سمع مومو ضجيجاً عالياً فأصدر صوتاً حاداً ليشبه النباح ليحذر الجميع. تسلقت كل القرود إلى مكان أعلى في أمان الأشجار العالية. رأى ليو كيف يعملون معاً للحفاظ على سلامة المجموعة بأكملها.

Page 8
أرى مومو ليو كيف تساعد القرود الغابة على النمو عن طريق إسقاط البذور على الأرض. عندما يأكلون الفاكهة، تسقط البذور في التربة وتنمو لتصبح أشجاراً جديدة. القرود هي بستانيو الغابة الاستوائية العملاقة الصغار.

Page 9
مع بدء غروب الشمس، لوح مومو ليو مودعاً من أعلى غصن. كان ليو قد ملأ كل صفحات دفتره الأحمر بالحقائق. لقد أصبح يعرف الكثير عن أصدقائه الأذكياء ذوي الفراء في الغابة الآن.

Page 10
في النهاية، عاد ليو إلى منزله بقلب سعيد وابتسامة عريضة. وعد بأن يحمي الغابة ليكون لمومو دائماً بيت. ومنذ ذلك اليوم، أخبر ليو الجميع عن الحياة المذهلة للقرود.



