A story to share together
رحلة ليو الكبيرة نحو الغد
يتعلم صبي صغير يدعى ليو أن القيادة الجيدة تبدأ بالصبر والسلامة والتدريب على سيارته الخشبية ذات الدواسات.


Page 1
نظر ليو إلى السيارة الزرقاء الكبيرة في الممر وتنهد. تمنى لو كان بإمكانه إدارة المفتاح والانطلاق بسرعة مثل الكبار. تلاعب ضوء الشمس بشعره البني الأشعث بينما كان يتخيل نفسه يقود إلى القمر.

Page 2
جاء والده ورآه يحدق في عجلة القيادة. ركع الأب حتى أصبح في مستوى عيني ابنه، وأوضح له أن القيادة وظيفة كبيرة جداً تتطلب الكثير من التدريب وعقلاً يقظاً.

Page 3
أخذ الأب ليو إلى المرآب وسحب غطاءً مغبراً عن سيارة خشبية صغيرة ذات دواسات. كانت حمراء زاهية ولها أغطية عجلات فضية لامعة. قفز ليو فرحاً بحذائه الأحمر، فهذه كانت مركبته الخاصة.

Page 4
قبل أن يصعد ليو إلى الداخل، رفع والده سترة برتقالية صغيرة وخوذة لامعة. أخبره أن كل سائق جيد يحافظ على سلامته. ربط ليو خوذته وشعر وكأنه متسابق محترف مستعد للمضمار.

Page 5
جلس ليو في المقعد وأمسك عجلة القيادة بكلتا يديه. أراه والده كيف ينظر يساراً، ثم يميناً، ثم يساراً مرة أخرى. ففحص الطريق هو أهم قاعدة لأي سائق في مغامرته.

Page 6
بدأ ليو بتحريك دواسات السيارة بأسرع ما يمكن. تحركت السيارة الحمراء الصغيرة للأمام مع صوت طقطقة سعيد. قادها متفادياً خرطوم حديقة أخضر زاهٍ، وتجنب قطة نائمة على الرصيف الدافئ.

Page 7
فجأة، رفع الأب دائرة كرتونية حمراء مكتوب عليها قف بأحرف بيضاء كبيرة. ضغط ليو بقدميه بقوة على الأرض ليوقف السيارة. انتظر بصبر حتى أظهر والده العلامة الخضراء.

Page 8
تدرب ليو على ركن السيارة بين صندوقين كرتونيين في الفناء الخلفي. كان من الصعب التحرك للخلف دون الاصطدام بأي شيء. حاول ثلاث مرات حتى أصبحت السيارة مستقيمة تماماً وفي منتصف المكان الصغير.

Page 9
مع غروب الشمس، أصبح ليو بارعاً في قيادة الممر. عرف كيف يشير بيده وكيف يستخدم صافرته الفضية كبوق. أعطاه والده تحية عالية بيده تقديراً لكونه مسؤولاً.

Page 10
وهكذا، تعلم ليو أن القيادة تعني أكثر بكثير من مجرد السرعة. وعد بأن يستمر في التدريب كل يوم حتى يصبح طويلاً بما يكفي لقيادة السيارة الزرقاء الكبيرة. أخيراً، دخل السائق الصغير إلى المنزل لتناول العشاء.



