A story to share together
مغامرة الدكتور بارنابي الدب الداخلية
دب ودود يستخدم تلسكوبه السحري ليعلم صديقه السنجاب عن الأعضاء المهمة في جسم الإنسان وكيف تعمل معاً.


Page 1
في أعماق غابة الهمس، كان الدكتور بارنابي الدب يجلس على جذع شجرة مغطى بالطحالب. كان يرتدي معطف الطبيب الأبيض ويحمل في يده تلسكوباً أزرق متوهجاً. قفز صديقه السنجاب سامي نحوه ليرى ما يحدث اليوم.

Page 2
وجه الدكتور بارنابي الدب تلسكوبه السحري نحو طفل سعيد يلعب في الجوار. أخبر سامي أن داخل أجسامنا أجزاء رائعة تسمى الأعضاء. لكل عضو مهمة خاصة للحفاظ على صحتنا وقوتنا.

Page 3
أولاً، نظرا إلى الدماغ داخل رأس الطفل. كان يشبه سحابة وردية مجعدة، وكان يرسل الرسائل إلى كل الجسم. يساعدنا الدماغ على التفكير، وتعلم أشياء جديدة، وإخبار أرجلنا متى نركض ونقفز.

Page 4
بعد ذلك، رأيا القلب الذي ينبض بانتظام في منتصف الصدر. كان يصدر صوتاً مثل دقات الطبول، ويضخ الدم الأحمر اللامع في كل مكان. هذه المضخة القوية تنقل الطاقة والهواء إلى أطراف أصابعنا وأصابع أقدامنا وكل مكان بينهما.

Page 5
امتلأت الرئتان الورديتان الكبيرتان بالهواء مثل بالونين منفوشين. في كل مرة يأخذ فيها الطفل نفساً عميقاً، كانت الرئتان تجمعان الأكسجين المنعش. راقب سامي كيف تكبر الرئتان وتصغر بينما كان الطفل يشم زهرة جميلة.

Page 6
في منطقة البطن، وجدا المعدة المشغولة. كانت تشبه كيساً صغيراً، وكانت مشغولة بتفكيك تفاحة مقرمشة. تحول المعدة الطعام الذي نأكله إلى وقود لنلعب طوال اليوم.

Page 7
بجانب المعدة مباشرة، كان يوجد الكبد ذو اللون البني المحمر. شرح الدكتور بارنابي الدب أن الكبد يشبه مصفاة شجاعة. فهو ينقي الدم ويخلصنا من الأشياء التي لا تنتمي إلى أجسامنا الصحية.

Page 8
إلى الأسفل قليلاً، رأيا الأمعاء الطويلة والمتعرجة التي تشبه الخيوط الملتوية. تأخذ هذه الأنابيب الذكية كل الفيتامينات الجيدة من طعامنا. إنها تتأكد من أن الجسم يحصل على كل الفوائد ليساعدنا على النمو والقوة.

Page 9
وأخيراً، لاحظا كليتين صغيرتين تشبهان حبات الفاصوليا تماماً. تعمل هذه الأعضاء بجد للحفاظ على مستوى الماء في أجسامنا متوازناً. إنها تصفي الفضلات وتحافظ على توازننا الداخلي، حتى لا نشعر أبداً بالخمول أو التعب الشديد.

Page 10
احتضن السنجاب سامي بطنه وشكر الدكتور بارنابي الدب على هذا الدرس. وعده بأنه سيأكل طعاماً صحياً ويمارس الرياضة كل يوم. وهكذا، عاد الصديقان إلى منزلهما، وهما يعلمان أن أجسامهم الرائعة تعمل بداخلهم بشكل مثالي.



