A story to share together
ليو ومهمة السن المتلألئ
أسد صغير شجاع يتعلم كيف يحمي أسنانه من عفاريت السكر باستخدام فرشاة سحرية ومعجون أسنان رغوي.


Page 1
كان ليو الأسد يحب تناول الحلويات مثل كعك العسل ومربى التوت. وفي كل مساء، كان فراءه الذهبي يتغطى بفتات الطعام اللزج. لم يكن يعلم أن هناك عفاريت سكر صغيرة وغير مرئية تختبئ داخل فمه!

Page 2
فجأة، هبط صديق صغير على كتف ليو. كان بارنابي الطائر، أذكى طبيب في الغابة. عدل بارنابي نظارته الفضية ونظر بتمعن إلى ابتسامة ليو الكبيرة والسعيدة بوجه جاد للغاية.

Page 3
أخبر بارنابي ليو أن السكر يمكن أن يجعل الأسنان تشعر بالضيق والحزن. إذا بقيت عفاريت السكر لفترة طويلة، فإنها تبدأ في إحداث ثقوب صغيرة في أسنانك. اتسعت عينا ليو وهو يستمع إلى صديقه الحكيم.

Page 4
أخرج بارنابي أداة سحرية من حقيبته. كانت فرشاة أسنان برتقالية زاهية ذات شعيرات ناعمة ومتموجة. أخبر ليو أن هذا هو السيف الذي يحتاجه لمحاربة العفاريت اللزجة والحفاظ على ابتسامته مشرقة.

Page 5
بعد ذلك، وضع بارنابي القليل من معجون الأسنان الأبيض بنكهة النعناع. بدا المعجون كأنه سحابة صغيرة متلألئة على الفرشاة. شرح بارنابي أن المعجون يشبه الدرع الذي يجعل الأسنان قوية ولامعة جداً.

Page 6
بدأ ليو في تنظيف أسنانه تماماً كما أراه بارنابي. كان يحرك الفرشاة في دوائر صغيرة، يدور ويدور. وحرص على الوصول إلى الأسنان الموجودة في الخلف حيث يحب العسل اللزج أن يختبئ.

Page 7
تحول معجون الأسنان إلى الكثير من الفقاعات البيضاء الرقيقة. نظر ليو في المرآة وضحك لأنه بدا وكأن لديه لحية بيضاء! غنى بارنابي أغنية مضحكة لمساعدة ليو على التنظيف لمدة دقيقتين كاملتين.

Page 8
بعد التنظيف، شطف ليو فمه بماء بارد ونقي. بصق الفقاعات في الحوض وشاهدها وهي تبتعد. اختفت كل عفاريت السكر، وأصبح فمه يشعر بالانتعاش والبرودة والنظافة التامة.

Page 9
نظر ليو في المرآة وأطلق زئيراً هائلاً من الفرح. كانت أسنانه تتلألأ مثل الماس الأبيض تحت ضوء الحمام. شعر بالفخر بنفسه لكونه بطلاً شجاعاً في تنظيف الأسنان وحماية ابتسامته.

Page 10
ومنذ ذلك اليوم، كان ليو ينظف أسنانه كل صباح وكل مساء. كان يعلم أن الابتسامة الصحية هي أفضل كنز على الإطلاق. وأخيراً، ذهب ليو وبارنابي للنوم، يحلمان بمغامرات سعيدة ومتلألئة.



