A story to share together
حواء وإيلا وصديقتهما الذبابة الصغيرة
بينما كانت الأختان المرحتان تغنيان بميكروفونيهما البنفسجيين، تؤذي حواء بالخطأ ذبابة صغيرة، لكنها تساعدها برقة وتتعلم أهمية الصداقة والانتباه.


Page 1
في ظهيرة يوم مشمس، كانت حواء وأختها إيلا ترقصان بفرح وسعادة. أهداهما والداهما جهاز كاريوكي بنفسجي اللون معه ميكروفونان صغيران. وبدأت الأختان بالغناء على الفور.

Page 2
اليوم، كان لديهما ضيفتان لطيفتان تزورانهما. كانت عمتهما الكبرى شعلة تستريح على الأريكة، بينما كانت عمتهما الصغرى شهدة ترتشف الشاي الساخن عند الطاولة. ركضت الأختان نحوهما فوراً والميكروفونان البنفسجيان في يديهما.

Page 3
بدأت حواء وإيلا بالغناء في الميكروفون بأعلى صوت لديهما. غطت العمة شعلة أذنيها بيديها وهي تضحك، بينما حاولت العمة شهدة ضبط إيقاع الأغنية بالتصفيق. وكان المنزل يمتلئ بالأصوات العذبة والمرحة.

Page 4
ازداد الحماس بينما كانت الفتاتان تقفزان هنا وهناك بكل بهجة. وضعت العمة شعلة يدها على رأسها مع ابتسامة لطيفة طالبةً القليل من الهدوء. لكن الأختين استمرتا في الدوران داخل المنزل وسط الضحكات.

Page 5
عندما خطت حواء خطوة إلى الوراء بحماس، سمعت صوتاً خافتاً تحت قدمها كصوت طقطقة صغيرة. توقفت فوراً ونظرت إلى حافة السجادة. كانت هناك ذبابة سوداء صغيرة ولطيفة على الأرض.

Page 6
حاولت الذبابة الصغيرة أن ترفرف بجناحها بخفة، لكنها لم تستطع الارتفاع في الهواء. لقد أصيب أحد جناحيها ولم تعد قادرة على الطيران. جثت حواء على ركبتيها على الأرض ونظرت إليها بحزن شديد في قلبها، وشعرت بالأسف لأنها داست عليها بالخطأ.

Page 7
تركت إيلا الميكروفون جانباً وركضت إلى جانب أختها الكبرى. رفعت الأختان الذبابة بحذر ووضعتاها على منديل ورقي. أحضرت لهما العمة شعلة قطرة من الماء المحلى بالسكر وساعدتهما على الهدوء.

Page 8
ولكي لا تشعر الذبابة بالملل، نفذت حواء فكرة رائعة خطرت في بالها فوراً. أحضرت الجهاز اللوحي الخاص بالأطفال من فوق الطاولة الصغيرة ووضعته أمام الذبابة، وشغلت رسوماً متحركة ملونة. نظرت الذبابة باهتمام إلى الشاشة.

Page 9
بدأت الذبابة الصغيرة تحرك قرني استشعارها بفرح وهي تشاهد النحلات اللطيفة ترقص على الشاشة. جلست إيلا وحواء بجانبها بهدوء. وابتسمت العمات بفخر عندما رأين القلبين الحنونين للأختين.

Page 10
في النهاية، استراحت الذبابة الصغيرة واستعادت قوتها، ثم رفرفت بجناحها بخفة وطارت نحو النافذة. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت حواء وإيلا حريصتين دائماً ومنتبهتين لكل المخلوقات الصغيرة حولهما أثناء الغناء.


